بنيۓ حسہن

حياك الله يا زائر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زُملة الطرقي.. حكايا الجسر القديم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشاقبة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد الرسائل : 694
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: زُملة الطرقي.. حكايا الجسر القديم   28/12/2008, 6:52 pm






كتابة وتصوير مفلح العدوان - حد الطريق الدولي إلى سورية..
قبل الوصول إلى حدود جابر، حيث الوصول إلى أقصى نقطة في الشمال، وعلى يمين الدرب إلى هناك يوجد بمحاذاته خط سكة القطار الذي يمر في بعض القرى التي بقي من إرثه فيها جسور تركية قديمة، هي واحدة من ذاكرة الخط الحجازي في تلك الأمكنة، مثل قرية ''زملة الطرقي''، التي كان المرور بها على جانب الطريق الدولي، وكان أن لفت نظرنا إليها مهابة الجسر التركي القديم الذي يقع في بدايتها، فعزمنا النية أن نكتشف القرية، وتفاصيلها، وبرفقتي كان صديقي الشاعر عادل محمود، وأحد أبناء هذه القرية وهو طايل السرحاني''أبو تسنيم''، وقد رافقنا ليكون دليلنا إلى سما السرحان، غير أنه، وبلا تخطيط منه أو منا، إنما كان بسبب سحر القرية، ومهابتها المختلطة بسكينة موقعها، فعزمنا النية على تتبع بعض ذاكرتها التي تشكل جزءا من تاريخ المنطقة، وتعكس بعضا من ملامح التغيير الأول الذي حدث للقرى المجاورة لها، بدءا من البداوة القديمة وحتى مظاهر الاستقرار الحديث.
و''زملة الطرقي'' هي واحدة من قرى السرحان، في البادية الشمالية الغربية، موقعها إلى الشمال من المفرق بمسافة حوالي 17كم، واسمها المكون من شقين، يحمل في جزئه الأول وصفا لجغرافيتها، بينما المقطع الثاني يشير إلى شخصية لها جذور في تكوين هذا المكان، ولذلك فلا بد من تفسير معاني الجزءين حتى يتكشف المعنى الكلي لاسم قرية زملة الطرقي، حيث أن ''الزُملة'' بحسب كلام أهل القرية هي التلة الدائرية التي تقع في منطقة مفتوحة، ولا يوجد حولها أية تلال أخرى.
أما ''الطرقي'' فهو اسم أحد أجداد أبناء القرية، وهو ''الطرقي عجيان''، الذي استقر في هذه البقعة، وثبّت ملكيتها لأبناء القرية من أيام الانتداب الإنجليزي، ولهذا فقد تم نسبة المكان إليه اعترافا بفضله، وتكريما لذكراه.
وبهذين التوضيحين لشقي الاسم يكتمل البعد الجغرافي مع الإنساني في القرية، ليصبح اسمها كما هي الآن:''زملة الطرقي''.

الحدود

المتتبع لموقع القرية، يراها محاطة بقرى أخرى شقيقة لها، كلها تسكنها عشائر السرحان، ولهذا فإنه وإن كان خط سكة القطار يحدها من الغرب، إلا أن الحدود الثلاثة الأخرى متاخمة لتلك القرى الشقيقة، حيث يحدها من الشرق سما السرحان، ومن الشمال منشية الكعيبر، ومن الجنوب سميّا السرحان.
ولكن ربما أكثر ما يميز ''زملة الطرقي'' هو وجود الجسر التركي القديم عند مدخلها، ويلاحظ المتأمل له بأنه أنشىء بعدة أقواس حجرية، يسير فوقها خط سكة حديد ا لحجاز، وهو ما يزال محتفظا بتماسكه، وهندسته التي تعطي مؤشرا لملامح بقية المنشآت والبنى التحتية للخط الحجازي، ومنها تلك الجسور التي تحتفظ بذاكرة قديمة مرتبطة بها.

تفجير الدوامر

قريبا من الجسر، توجد دكان محاذية للشارع الذي يخدم القرية، وكان ينتظرنا في هذا المكان/الدكان، صاحبه، وهو أحد كبار القرية الذي سلمنا عليه، وعرفنا عليه دليلنا بأنه الحاج حمد عبد الله العبيثة ''أبو عبدالله''، فاستقبلنا بابتسامة، وبترحاب، لكن قبل أن يبدأ سرد حكاية القرية، بادرناه بالسؤال عن الجسر التركي، وقصته في هذا الموقع.
قال أبو عبد الله:''هذا القطار من دور تركيا، وهذا واحد من الجسور اللي يمر عليها، لأنه في محطات قريبه من هان، وهي محطة جابر، وسميّا، والمفرق..
وأنا أتذكر مرّة إنه اتفجرت السكة، يعني ما اتفجر الجسر، اللي اتفجر هي الدوامر والسكة اللي عليه، حيث انه احد الأيام أجا جماعة من الدروز، ولغّموا الجسر، وكانوا خيالة، اجو بالليل، وفجروا الدوامر الحديد، وبعدين فلّوا(هربوا)، وبعد ما راحوا خبرنا عنهم الانجليز، وهذا الحكي كان بالأربعينات..''.

سنة oالستة والثلاثينa

يتحدث الحاج ''حمد العبيثة'' عن القرية، ويسرد كيف كانت البداية، فيقول: (هذه الأرض كانت صحرا، وما كان فيها سكان، يعني كنا بدو، ونرحل ورا حلالنا، لكن كنا نتحرك بنفس الأماكن، ونعود إلها. وإحنا استلمنا هذه المنطقة بالستة وثلاثين(1936م)، على دور أبو حنيك(كلوب باشا)، واللي طلبها منه، بهذه المنطقة، هو ''الطرقي عجيان''، ومنشان هيك أهل القرية سموا قريتهم باسمه.
سكناها بهذيك الفترة، وما كان في قواشين، يعني مسكنا الأرض، وصرنا نزرع، ونحرث، ونحصد، وكمان حلالنا عندنا، وكانوا يجونا المخمنين على البيادر، ويخمنوا، وياخذوا حصة الدولة.
كانت هذيك قسمة الأرض بين العشائر، واذا صارت مشاكل عليها، كنا نرجع بوقتها، للمقاطعة عشان نحل الخلافات، لكن القواشين ما صارت، وما استلمناها، إلا بالستينات، على ما أذكر..).

الدار الأولى

تشير الخريطة الاجتماعية لقرية ''زُملة الطرقي'' إلى أن التواجد السكاني فيها موزع بين عشيرتين من السرحان، وهما الحمدان والعبيثة.
ويتذكر أهل القرية بأن أول دار بنيت فيها، بعد ''مَسك الأراضي''، كانت من حجر وطين وتبن، وقد بناها ''عبد الله دهيمش السرحان''،'' براس جبل، ويمكن تكون أول دار بالسرحان''، ويقصدون بذلك أنها ليست أول دار في القرية، فقط، بل على مستوى منطقة قضاء السرحان، ويكملون قولهم بأنه '' وبعديه تجي دار حسين الجعويلي بمغير السرحان''، وتستمر ذاكرة القرية في انسيابها، مضيفين بأنه بعد أن بنيت تلك الدار الأولى قام أهل القرية ببناء بيوتهم حولها، وقريبا منها.
ويتحدث الحاج حمد(أبو عبد الله)، مكملا بعض التفاصيل، قائلا ان:'' هذه القرية اللي احنا بيها هي بالخرائط يسجلوها حوض ستة من سما السرحان، من السكة وشرق..يعني كأنها كلها كانت تتسمى بسما السرحان.
لكن أهل المنطقة حتى بعد ما بنوا بيوت، ما كانوا يظلوا بيها فترة طويلة، كان عندهم رحيل ونزيل، لأنه أكثر المرات كانت الدنيا تمحل، وكنا ندوّر عالمراعي، ونرحل على سورية لمناطق مثل حصه، واليادوده، ودرعا، ونصيب، والجولان، والقنيطرة، وهذا الرحيل كان إجباري، هذا إذا لزّتنا السنين، وكنا بهذاك الزمان، وإحنا هان، نجيب الماء عالدواب والجمال من الطيبة، وكنا نجيب أحيانا من عين الميسري، وهذا نبع بينا وبين درعا، وهو مثل السيح، وينبع منه ميّه.
واحنا كمان كنا نطحن هناك، يعني كنا نروح على الحمير والجمال، ونطحن في بابور الطحين في الطيبة في سورية، أو بالمفرق، لأنه هذين المحلين كانوا الأقرب إلنا هان''.

الخطيب فـي نصيب

أما التعليم في القرية التي لا يخلو فيها أي بيت، الآن، من ذوي الشهادات الجامعية، إلا أن البدايات كانت صعبة، ومرّت بمراحل عصيبة قبل أن يكون هذا الواقع الجديد.
يتحدث كبار القرية بأن شباب المنطقة في الأزمنة الماضية كانوا يتعلمون في كتّاب، عند خطيب اسمه سعيد، في نصيب، الموجودة في سورية الآن، وكان من الذين قرأوا في هذا الكتاب كل من ''مظهور سليمان، وقبلان مرعي، وهزاع صالح، وشايش الدوز..''.
كما أن أول مدرسة تأسست في زملة الطرقي كانت مدرسة مختلطة، فيها من الصف الأول وحتى الصف الخامس، كلهم يدرسون في غرفة واحدة، وقد كان الطلاب قبل تأسيس هذه المدرسة، يذهبون إلى مدرسة مغير السرحان.
أما أول دكانة في القرية فهي دكانة عبد الله لافي، بينما الطبابة كان أهل القرية يعتمدون فيها على العلاج بالطب العربي الشعبي، لعدم وجود عيادة، ولكن ''المنطقة لم يكن فيها إلا تمرجي واحد بالمفرق واسمه الزعبي، وكانوا إذا احتاجوا يتطببوا عنده أهل القرية..''.

oالجامع الصِيرهa

قبل أن يقفل الحاج حمد بوابة البوح حول قرية ''زملة الطرقي''، قال سوف أعرّج على كيفية بناء أول مسجد في القرية، وهذا المسجد كان أول من فكر به هو والده عبد الله العبيثة، وحول تلك الفترة، وتداعيات ما كان حول المسجد يقول: ''والدي الله يرحمه، كان متدين، وعلشان يصلّوا جماعة، عمل صيره من حجارة، يعني جاب من هالحجار، وخطط عالأرض، ورسم مسجد، وسواله قبة، وميذنه، وكان يجمع العيال عنده، وصار يصلي بهالصيره اللي سواها.
بعدين جمعنا من أهل القرية أموال وسوينا المسجد، وعمّرناه''.




كتابة تفاعلية



تاريخ صافوط..والهجرة إلى القدس

تتوالى المشاركات، والردود حول قرية صافوط، هذا بعد الدعوة التي وجهناها إلى أهالي القرية لتوثيق تاريخها القديم والحديث، وهذه رسالة من السيد نايف الداود، تحمل عنوان تاريخ صافوط، يعود بنا من خلالها إلى ما قبل هجرة التركمان، واستقرارهم في القرية، رسالته يقول:
سكن صافوط داود طعيمة الداود وعدد من عائلات الداود سنة 1915، وكان قد سكن قرية صافوط ذلك الوقت عائلات من التركمان لغاية 1919 ، وبعد ذلك هاجر داود الطعيمة الداود وعدد من عائلات الفحيص إلى القدس (بسبب دخول تركيا إلى المنطقة )، ثم بعد 21 شهرا من رحيلهم عاد داود الطعيمة الداود إلى صافوط وبعض من عائلات الداود وأقاربه، وبعدها بفترة جاء إلى صافوط سليمان قضى النبر مع بعض عائلات الفحيص.
وإضافة إلى ذلك فإنه، في تلك الفترة، كان هناك عائلات أخرى من الفحيص تأتي إلى القرية لفلاحة أراضيهم ومن ثم يعودون إلى الفحيص.
هذا بعض من تاريخ صافوط ..وللحديث بقية .




سيرة قرية



تقع زملة الطرقي إلى الشمال من المفرق، بمحاذاة الطريق الدولي المتجه إلى سورية، قبل جابر، وتبعد عن المفرق 17 كم، وهي إحدى مناطق بلدية روابي السرحان، وتتبع إلى فضاء السرحان من لواء البادية الشمالية الغربية التابع لمحافظة المفرق.

الديموغرافيا

يبلغ عدد سكان زملة الطرقي 419نسمة( 207 ذكور و 212 انثى)، يشكلون 59 أسرة، تقطن في 61 مسكنا.
ويعمل أهل القرية في الزراعة، وتربية المواشي، والوظائف الحكومية، وكلهم يعودون إلى فرعين من عشائر السرحان، هما الحمدان، والعبيثة.

التربية والتعليم

توجد في القرية مدرستان هما مدرسة الزملة الأساسية للبنين، ومدرسة الزملة الأساسية للبنات.
* يوجد في القرية مركز أمومة وطفولة.
*ومركز تنمية اجتماعية.
*ومسجد واحد هو مسجد أبو بكر الصديق.

*وفيها بعض مزارع الخضار، وبئر ماء واحدة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد
عضو شواربو خطت
عضو شواربو خطت
avatar

عدد الرسائل : 98
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: زُملة الطرقي.. حكايا الجسر القديم   31/12/2008, 10:57 am

الله يعطيك العافية
ما قصرت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زُملة الطرقي.. حكايا الجسر القديم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنيۓ حسہن  :: المنتدى العام :: قسم بلدنا الأردن الغالي :: محافظة المفرق الأبية-
انتقل الى: