بنيۓ حسہن

حياك الله يا زائر
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 منطقة بيرين {عشيرة الغويري}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشاقبة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
المشاقبة

رقم العضوية : 2
عدد الرسائل : 694
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty
مُساهمةموضوع: منطقة بيرين {عشيرة الغويري}   منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty28/12/2008, 6:17 pm






كتابة وتصوير مفلح العدوان - الطريق إلى الزرقاء من صويلح.. له وتيرة أخرى، ومذاق مختلف إذا كان مساره يمر من بيرين، القرية التي تقف بهدوء، وشموخ، في مكانها إلى الشمال الغربي من عمان، وبمحاذاة الجهة الغربية من الزرقاء.
كل مرة، أسلك فيها هذا الطريق تراودني الرغبة في أن أقف عند هذه القرية، وأطرق أبواب البيوت، وأجلس مع الناس الطيبين فيها، وأنصت إلى ''سواليفهم'' عن قريتهم التي ألفوها، وواطنوها، بعد أن زرعوها حنطة، ومحبة منذ أزمنة بعيدة..
ها أنا أحزم أمري الآن..
أقف عند البئر التي ارتبطت به أجزاء من ذاكرة الاسم، وهنا، في هذه النقطة من القرية، أكون على مسافة حوالي 17 كيلو مترا من الزرقاء، بمواجهة مبنى البلدية، وخلفي تكون المقبرة، بينما وادي بيرين الذي يمتد من جهة أبو نصير ويستمر إلى سد الملك طلال، أراه بوضوح حيث تقع عليه البئر التي تعتبر إحدى بئري ماء كانت تشتهر بهما هذه القرية، فأخذت اسمها منهما.
رأيت البئر، كان قد تم جرّ مياهها إلى منطقة على الجهة الأخرى من الوادي، وهي لا تبعد إلا أمتارا عن المكان القديم، وهذا النقل، والإزاحة لموقع الماء، جاء بهدف استغلال تلك المياه من قبل سلطة المياه.
أستمع إلى ما يقوله أهل بيرين عن سبب هذه التسمية التي التصقت بقريتهم فيجيبني بعض كبارهم قائلين أن ''بيرين كان فيها بيار(آبار) كثيرة، وميه(مياه) أكثر، وكانت جزءا من أرض الخلة، لأن كل المنطقة كانت تتسمى بهالإسم، واسم منطقة البيار تثبت هذا الشي من تسمية بيرين كمان. لكن ببيرين كان في عين قديمة ونسبة إليها سموها الناس بيرين، ويجوز انه فيه بير ثاني، لكن المعروف مكانه لهذا الوقت هو هذا البير.
هذه العين القديمة، كان حواليها حوطة من حجار، وكنا ننشل الميه منها بالحبل، وكان فيها ميه، وخير، وكنا إذا وقع ادمي فيها نقوم وننشله منها بالحبال من كثر ما كانت غميقة''.
فرحت أني اهتديت على أثر أحدى البئرين، لكنني لم أجد البئر الثانية، فصرت أبحث في ذاكرة القرية عن بئر تاريخها الخاص، والذي تفيض منه القصص والسواليف والحكايات.

خاص همايوني

ترد قرية بيرين، تحت مسمى مزرعة، في دفتر مفصل لواء عجلون(طابو دفتر رقم 185/أنقره-سنة 1005ه موافق 1556م)، والذي حققه الدكتور محمد عدنان البخيت ونوفان رجا الحمود.
وفي هذا الكتاب يرد اسم هذه القرية أربع مرات منها ثلاث باسم برين، وواحدة باسم بيرين، وقد افرد في فهرست الأماكن مساحة لكلا الاسمين.
إن الدفتر يشير إلى أن بيرين/برين في تلك الفترة كانت تتبع إلى قرية الصلت(السلط) من ناحية الصلت، وقد كان رقم بيرين في ''فهرست خاصها ءِ حضرت بادشاه عالمبناه در(في) لواء عجلون ودر(في) نواحي مذكورين)، هو ''191 مزرعة ءِبرين''، حيث تذكر تفاصيل الدفتر الى أنها تتبع إلى الصلت، وأنها إقطاع خاص سلطاني(أو خاص همايوني، أو خاص شاهنشاهي)، والحاصل منها يبلغ 300 آقجه(عملة تركية).

حدود وأحواض

للذي يريد أن يعرف موقع القرية أكثر، عليه أن يعلم بأن بيرين يحدها من الشرق الزرقاء(إسكان المعلمين)، ومن الغرب قرية الكمشة، ومن الشمال قرية صرّوت، ومن الجنوب قرية أم رمانة.
كما أن هذه المساحة التي تتربع فيها بيرين تتسع لتشمل حوالي ستة أحواض هي ''حوض 11 البلد''، و''حوض 4 أم حجر''، و''حوض 5 العويلية''، و''وحوض 10 الحَبَل''، و''حوض 7 القصبات''، و''حوض 2 الخلّة''، وتتوزع خلال هذه الأحواض أماكن لها أثر وحضور عند أهل القرية الذين تشكل عشيرة الغويري الغالبية من السكان المقيمين فيها.

الملك والملكة

عند فتح المخطوط القديم للقرية، في الأزمنة الغابرة، يلاحظ المهتم بالمكان وجود ثلاثة مواقع أثرية في بيرين، اثنان منها مرتبطان بقصة، وحكاية تصل بينهما، وهما موقعان يسميان زوبيا وجميعان، وهما مسجلان لدي دائرة الآثار العامة، لكن لم يجر التنقيب فيهما، أو ترميمهما وصيانتهما، بل انه لا توجد حتى إشارة في الموقع تحدد أية معلومة عن الموقعين، ولكن أهل القرية يُعرّفون على الموقع الأول باسم ''رجم جمعان''، بينما التل المقابل يشيرون إليه باسم زوبيا.
وكبار القرية يتحدثون عن قصة جمعان وزوبيا، قائلين بأنهما ملك وملكة كانا يحكمان المنطقة، وكان لهما سطوة وحضور في الأزمنة الماضية، وقد كان لكل واحد منهما قصر في تل من القرية يقابل القصر الآخر في التل المواجه له.
أما المنطقة الأثرية الثالثة في بيرين فمكانها في مقبرة القرية، في المساحة التي تقع في أعلى بقعة في المقبرة، وهي عبارة عن تراكمات حجارة متناثرة، وفيها مغارة، وقد صارت القبور تزحف باتجاه هذه البقعة الأثرية، حتى أصبحت جزءا منها.

زعمط وموفد

إن استقرار أهل المنطقة وتثبيتهم في أرض بيرين، مرّ بمرحلتين، كما يشير إلى ذلك كبار القرية، والمتابعين للتطور الاجتماعي فيها، ذلك أنه بعد تأسيس الإمارة، صار لا بد من فرض القوانين، وضبط أمور الناس، ومتابعة تفاصيل حياتهم، وهذا لا يمكن التحكم به إلا إذا كان هناك نوع من الإستقرار للشريحة الأكبر من السكان لتسهيل الإدارة، ''والضبط والربط''.
والتوطين صار على مراحل، كما يتحدث عن ذلك المختار الشاعر محمد سليمان مفلح الغويري''أبو ماجد'' أهمها تلك المراحل المرتبطة باسمين يذكرهما أهل بيرين وهما ''زعمط، وموفد''، وهما الشخصان اللذان تابعا أمور قسمة الأراضي التي مرت بمرحلتين، الأولى تقسيم الواجهات العشائرية، وتوزيعها بين القبائل، ومن ثم تقسيم هذه الواجهات نفسها بين العائلات داخل كل عشيرة، وهذه المرحلة هي التي تم الاعتماد عليها في توثيق التفاصيل الأخيرة عند قسمة الأراضي على الأفراد، وعندما اكتملت هذه العملية كانت بدايات الإستقرار الحديث في القرية، والتي يمكن تتبعها من أحاديث، وذاكرة أهالي بيرين.
ويضيف المختار أبو ماجد حادثة اشتكى فيها أهل المنطقة للأمير عبد الله الأول في أيام الإمارة، واعترضوا على قسمة زعمط بالنسبة للأحراش'' وقاللهم الأمير عبد الله: مين اللي مظايق عليكم؟ قالوا له: يا أمير اللي مظايق علينا هو زعمط، لأنه مقرّب علينا الأحراش.. فقال الأمير الهم:ديروا بالكم على هالأرض، ترى هذي الأرض تغلى، ورايح يصير قيمة الشبر منها، أكثر من شبر نيرات.
وبعدين قام الأمير، وطَيّب خاطر الناس، وأبعد الحراج عن القرية، وصار مكان الحراج بمكانه اللي هو فيه الآن''.

الأحراش

تلك الأحراج التي ثبتها زعمط في قسمته، لم يتم البدء بتشجيرها إلا في نهاية الأربعينات من القرن الماضي، عندما أخذت الحكومة قرارها بتشجير المناطق الحرجية.
ويسرد الحاج يوسف حمدان علي الغويري ''أبو موسى'' بعض تفاصيل التشجير، والعمل في المنطقة الحرجية تلك الفترة قائلا:''صارت أحراش بيرين بعد الثمانية وأربعين(1948م)، لأنه لما أجو إخوانا الفلسطينية، قالت الحكومة ودنا نحرّش(نحرّج- نزرع أشجارا حرجية)، وفي البداية وبصراحة ما كنا نعرف قيمتها كثير، عشان كان عندنا حلال، وكنا نرعى بيها أحيانا، لكن الحكومة ظلت مصممة عالتحريش، وكانوا بهذيك الفترة يسووا مخيمات للعمال بهذه الأرض اللي هي ملك للحكومة، وصارت الأحراش(الأراضي الحرجية)، وهَيها مغطية جانب من أراضي بيرين..''

oالمُغر باسم اصحابهاa

يتحدث أهل القرية عن بدايات استقرارهم فيها، مشيرين إلى أنهم يعايشون هذه المنطقة منذ فترة طويلة، حتى قبل الاستقرار الرسمي، وبنائهم للبيوت فيها، حيث كانوا أصحاب حلال، وكانوا يزرعون الأرض أيضا، '' وكانوا ببيوت شعر يعيشوا، ويتنقلوا، ويجو ويزرعوا الأرض، ويغيبوا عنها، وبعدين يرجعوا وقت الحصيدة، وكانت هذه الأرض يزرعوا فيها خيرات كلها حبوب، من قمح وشعير وكرسنه، وغيرها، وبالشتا كان الهم مغر يشتوا بيها، وهذه المغر كانت معروفة باسم أصحابها مثل مغارة الشيخ خلف العودة، وعقلة الكريم، وكثيرين غيرهم''.

أوائل البيوت

كان الناس متنقلين، حيث يحضرون في أوقات معينة، ويغيبون أوقات أخرى عن القرية..
وكانوا عندما يُغيب الموت واحدا منهم، وهم في القرية كانوا يدفنونه على التلة المقابلة لعين الماء، ثم يغيبون مرة أخرى، ولهذا فقد تشكلت المقبرة، قبل أن يبنى الجامع، وقبل أن يبنى أول بيت في بيرين.
هذه بعض ذاكرة القرية التي يشي بها أهلها قائلين ''كان الناس قبل، هان، كل عشره أو خمسطعش(15) السنة يدفنوا واحد أو اثنين، لأنه ما كان في أمراض، مثل اليوم، وكانوا يدفنوه بسفح التل اللي قبال العين، وصارت شوية قبور، ودفنوا حواليها،وبعدين صار الجامع''.
يضيف الحاج أبو موسى الغويري قائلا'' وبيرين كانت منطقة زراعية، وما كان في شوارع اللي توصل إلها، كانت السيارات ما تصل إلا لراس الجبل اللي يطل على بيرين، وترجع من هناك، وإذا ودها تصل للقرية لازم تروح لقرية ياجوز، وتلف من هناك، وترجع بعديها جاي لبيرين.
والعمار للناس بدا فيها بعد ما صار الجامع، وأول من بنوا دور هان هم محمد الطالب الغويري، والمختار خليف سليم الغويري، بنوا كل واحد غرفتين، وبعدين بنى قرايبهم حواليهم''


سيرة قرية



تقع بيرين غرب الزرقاء، وعلى حدود عمان الشمالية الغربية، وفيها مركز بلدية بيرين الجديدة التي تتبع إداريا إلى محافظة الزرقاء، وهي مركز قضاء بيرين من ضمن لواء القصبة.
الديموغرافيا: يبلغ عدد سكان بيرين1174 نسمة( 630 ذكراً و 544 أنثى)، يشكلون 221 أسرة تقيم في 343 مسكنا.
ومعظم أهالي بيرين من عشيرة الغويري من بني حسن، ويعملون في الزراعة، والوظائف الحكومية، والأعمال الخاصة.
التربية والتعليم: توجد في قرية بيرين المدارس التالية: مدرسة بيرين الثانوية للبنين، ومدرسة بيرين الثانوية للبنات، ومدرسة بيرين الأساسية، بينما عندما تتسع مساحة القرية لتصل إلى حدود منطقة بيرين التنظيمية، فيمكن بالاستناد إلى وثائق بلدية بيرين الجديدة تثبيت المدارس التالية ضمن حدود المنطقة وهي مدرسة أم البيار الأساسية، ومدرسة الخلة الأساسية، ومدرسة الرياض الأساسية، ومدرسة مرحب الأساسية، ومدرسة شومر الأساسية، ومدرسة أم الفطاير الأساسية.
الصحة: يوجد في القرية مركز صحي أولي.
المجتمع المدني: يوجد في القرية جمعية بيرين الخيرية، وجمعية بيرين التعاونية، ومركز تحفيظ القرآن.
يوجد في القرية جميع الخدمات الأساسية كونها مركز قضاء بيرين


كتابة وتصوير مفلح العدوان - بحثت في المخطوطات القديمة..
لم تكن حبرا وورقا فقط، فذاكرة بيرين العتيقة لا بد من جمعها من أفواه الناس، وما يحفظونه عنها، ومن متابعة الحجارة الأثرية الباقية فيها، هذا بالإضافة إلى ما هو متناثر في بطون الكتب القديمة.
والمفارقة الأخرى التي رتبتها الصدفة لي في بيرين هي أنني بدأت تتبع جزء من ذاكرتها، في مقبرة القرية، والتي عرفت لاحقا بأن هذه المقبرة وجدت، وتشكلت قبل أن يكون الاستقرار والبناء في بيرين.
قرأت الفاتحة، بعد أن تجاوزت بوابة المقبرة، ولاحظت رجلا ذا لحية بيضاء يتفقد القبور، ويقرأ الفاتحة عند كل قبر.
رد السلام حين بادرته به، وكان برفقتي أحد أبناء بيرين، علي موسى الغويري، كان هو دليلي إلى القرية، ورفيقي في مسيري فيها، أما الحاج الذي التقيته في المقبرة فهو يوسف حمدان علي الغويريأبو موسى، وقد كان يعمل في المحكمة الشرعية، وهو متقاعد الآن، لكنه يعرف ما تيسر من سيرة بيرين.
جلس على حجر قرب أحد القبور، وهو يقول هذول أمواتنا، ولازم نتفقدهم، ونقرا الفاتحة عليهم..الله يرحمهم جميع.

الشيخ نور

جلست على حجر قرب الحاج يوسف الغويري..
وبدأ تسليط الضوء على سيرة المكان، بدءا من جامع بيرين الكبير..
قال: الجامع انبنى بالثمانية وستين(1968م)، هذا بعد ما قسموا الأرض، وكان حوض البلد للعشيرة(المقصود هنا عشيرة الغويري)، وكل عيله فيها أخذت قسم، قالوا بعد هيك ودنا نساوي جامع، وكان صاحب الأرض هذي هو سعد كساب الغويري، قال: أنا حصتي أعطوها كلها للجامع، وبعد هيك صار الجامع، وكان بناه صار مثل عونه من الجميع، ومن أهل الخير، لكن اللي سعى بيه، وتابعه، وجاب له أكثر التبرعات، هو الشيخ نور الشيشاني الله يرحمه ويحسن إليه، والله كان رجل تقي، ويروح ويجمع تبرعات، وكان يحج ويجمع تبرعات من هناك كمان.
المهم انه بنيناه، أول شي غرفتين، وما كلف إلا عشرين نيره(دينار)، هذا البناء.
وكان أول إمام للجامع هو الشيخ فلاح عقيل الغويري، والمؤذن كان محمود منيزل الغويري لكن صار لازم بهذا الوقت نعمر جامع جديد مكان هذا الجامع القديم، لأنه في انحراف في جهة القبلة فيه، وفي واحد من المحسنين الخليجيين متبرع بحوالي ثلثمية ألف نيره(300000 دينار)، لكنهم الآن يبحثوا عن بديل للجامع في فترة البناء الجديدة، يعني ودهم مصلى أو جامع بديل لحين ما يخلص الشغل بهذا المكان..
لا يتوقف الحاج سعد عند سيرة الجامع، بل هو يشير إلى التل المقابل للمقبرة ويحدد عليه مبنى ضخم وحديث، ثم يقول: شايف هذاك المبنى، فيه محل ووسع وكنا ودنا ننقل المسجد إليه لكن يمكن يكون صعب لأنه مركز تحفيظ قرآن، ومش مسجل أنه مسجد أو مصلى عن الأوقاف، وهو جمعية، واتبرع ببناه اللاعب الأمريكي حكيم، وهو مثل ما بتعرف لاعب كرة سلة، هو ساكن بقصره اللي بناه بقريه قريبه من هان، واتبرع بأكثر من ثمانين بالميه(80%) من مبنى مركز تحفيظ القرآن.

أختام الأعضاء

أثناء الحديث مع الحاج داخل المقبرة، ابتسم عندما سألت عن أول مختار في القرية، قال كان أول مختار للغويرية هو المرحوم خليف السليم، ومن المخاتير بعده محمد مغير، وعايد ذيب، وغيرهم.
وأشار إلى أنه كان هو عضو مختار، أيام ما كان المختار هو محمد مغير الغويري، وكان هذا المختار معه ختم المخترة، وأختام الأعضاء، ومات المختار والختم معه الله يرحمه.
وحول المجلس القروي والبلدية، يتحدث حول هذا الجانب المختار محمد سليمان الغويريأبو ماجد، بأن المجلس القروي تأسس عام 1977م، وكان رئيسه نومان الغويري، وبقي إلى أن صارت بيرين بلدية، وهي بعد ذلك مر عليها رئيسين بلدية منتخبين هما أحمد مغير الغويري، وعلي حمد الغويري.

المَدّه

وادي بيرين..
هذا الواد الذي يحمل في تفاصيله ذاكرة الماء التي صارت عنوانا للقرية، ولذلك فهو في انسيابه من أبو نصير، مندفعا باتجاه سد الملك طلال كان يصنع القصص، وينقش في ذاكرة أهل القرية حكايات يتسامرون بسردها عندما كانت سنوات الخير، والمطر تجلب معها الماء الوفير، فيفيض الوادي، يعم ماؤه المساحات حوله فيما يشبه الفيضان الذي يسميه أهل المنطقة بالمدّة، لأنه يمتد، يتسع، وكأنهم يستعيرون مدّ البحر، ثم يصغّروا الكلمة من مّدّ إلى مدّة لتتماهى الكلمة مع حجم الوادي ومسيرته، وكأنه يريد أن يسحب الأتربة والحجارة المحيطة به، مادا مياهه باتجاهها.
عام 1985م كانت سنة خير، وكان أهل بيرين يزرعون الحبوب، وكانوا يزرعون أيضا الذرة الصفراء على مسافة من الوادي بعد أن يقومون بسحب قناة لترويه.
أتت المياه قوية، والمدّة ارتفعت، وفاضت على جوانب الوادي، وأخذت بعنفها بعض البيوت المجاورة، ويسرد الحاج يوسف الغويريأبو موسى بعض تفاصيل تلك المدّة قائلاكان في هذاك الوقت في فاردة عرس جايه من المفرق، وودها تقطع الجسر اللي على وادي بيرين، والدنيا شتا، وهم ما هم عارفين بالمدّة، وقطع الباص، وداهمته المدة، وقلبته، وراح فيها بعض اللي كانوا بالفارده..
أما المَدّه اللي كانت قبل هذه، فكان في مهندسين اثنين جايين من جهة الخلّة، وقلبتهم الميه، وماتوا في هذيك المَدّه...

المغطس

بعد أن يتجاوز المار في بيرين بناية البلدية، بضعة مئات من الأمتار، وقريبا من الوادي من جهة اليمين، هناك طريق صغير، وبجانبه مبنى لوزارة الزراعة، وبعده بناء بحجم غرفة، يقول أهل بيرين أنه المغطس.
وهذا كان يستعمل أيام كانت شلايا الغنم كثيرة، والحلال يملأ مرابع القرية، فكان لا بد من العناية بها، والحفاظ عليها، وكان المغطس قد وجد لهذه الغاية، حيث سحبت إليه قناة من مياه الوادي، ومن الآبار، وكانت تذاب فيه الأدوية البيطرية، ويتم تغطيس الأغنام فيه لعلاجها من الجرب، والقميلة، وغيرها من الأمراض التي كانت تنتشر في الماشية، ولا بد من معالجتها ووقايتها منها.

الكُتّاب

الشيخ فلاح حج أكثر من مرة..
وكان رجلا تقيا، ويعرف القراءة والكتابة، فكان هو صاحب أول كُتّاب في القرية. عن سيرة التعليم التي تبدأ من عند هذا الشيخ يقول الحاج أبو موسى.. وكان كتّاب الشيخ فلاح عنده ببيت الشعر، بعدين نقله بداره، وكان الطلاب وين ما يرحل الشيخ فلاح يلحقوه، ويقريهم قرآن وحساب.
وكان بهذيك الفترة في خطيب ثاني بقرية صرّوت، بس أهل المنطقة هان، كانوا يقروا عن الشيخ فلاح، وظلوا لما انبنت المدرسة بعد الجامع، وبيوت القرية، يعني تقريبا بنتها الحكومة ببداية السبعينات، وبعدهن الغرفتين موجودات عند مدرسة الأولاد هسّا، وكان بهذاك الوقت طلابها عددهم حوالي خمسطعش(15)، هم من اولاد بيرين والقرى اللي حواليها.

شجرة المتصرف

عندما ينطق أي عابر لبيرين اسم شجرة المتصرف، يبتسم أهلها، ويشيرون إلى شجرة السنديان القديمة في القرية، والتي أخذت شهرتها، ليس من قدمها، ولا لنوعها، ولكن بسبب ارتباطها بالشجرة كأحد أطراف القصة التي يعتبر العنصران الآخران فيها هما الشيخ سليمان كريم الغويري، وأحد متصرفي الزرقاء في مرحلة محددة من القرن الماضي.
تقول الحكاية باللهجة الشعبية لأهل بيرين والله كان الله يرحمه الشيخ سليمان كريم الغويري يسوي غديات دايما، ويعزم المسؤولين، وكان والله عنده لله، ويخدم الناس، وما يفشل حدا، وبعدين كان معروف ويعزم المسؤولين، ويستقبلهم عنده، وهما يقدروه ويوجبوه كمان.
يعني الشيخ سليمان سوّا مرتين أو ثلاثة عزومة للمتصرف، تحت شجرة السنديان، وهذا ما يفشلوا، ويقبل عنده، وصار كل ما المتصرف ينعزم، أو يجي عالمنطقة، يطلب انه يتغدى، أو يقعد تحت هذه الشجرة، وصارت تنعرف باسمه، وكان أول واحد سماها بهذا الاسم هو الحج فارس الصرايرة (ابو مالك)، وكان ابو مالك صحبه هو والمتصرف.

الفرسان

ما زالت حجرات المركز الأمني القديم ماثلة وباقية في قرية بيرين..
وتفيد ذاكرة القرية بأن هذا المكان كان مقرا للفرسان، وتم إنشاؤه في عام 1975م، ويلتصق بالمركز إسطبل للخيل، وهذا البناء يعتبر حديثا بالنسبة لتواجد الفرسان، ومركزهم في القرية، لأنه أقدم من تاريخ بناء الحجرات الموجودة الآن، حيث كان هناك حضور للفرسان في بيرين كأحد مراكزهم منذ الخمسينات، كما يشير إلى ذلك المختار محمد الغويريأبو ماجد، موضحا أن بيرين كانت تابعة لجرش بالنسبة للفرسان وكانوا يستلموا مؤنهم وعلف خيلهم من هناك، وكان هناك كمان مركز رئيسي الهم في قرية الرمان، وهذا المركز(مركز الرمان) كانوا يبعثولوا المطلوبين من مركز بيرين، وبعدين من هناك كانوا يرحلوهم إلى جرش.
كان في للفرسان سطوة وسيطرة، وكانوا يتدخلوا إذا صارت هوشه، أو سرقة، أو أي مشكله، وإذا اجتهم إخبارية أو تبليغ لجلب أي حدا للدولة كانوا يقوموا بهذا العمل.
وكان بفترة الخمسينات قايد الفرسان ببيرين هو رقيب من الشمال اسمه أبو ضرار، قظاظته صفرا مثل كل الفرسان، وكان جايب عيلته معه، وساكن بأم البيار، عند عقله كريم العايش ، جد سلامه الغويري، لأنه ما كان في دور ببيرين هذيك الأيام يسكن بيها.








عدل سابقا من قبل مشاقبة في 28/12/2008, 6:26 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشاقبة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
المشاقبة

رقم العضوية : 2
عدد الرسائل : 694
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty
مُساهمةموضوع: رد: منطقة بيرين {عشيرة الغويري}   منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty28/12/2008, 6:23 pm

مداخلة عن عشيرة الغويري بني حسن:


الغويريين : اصلهم ليس من غور الصافي فهم يختلفون عن الغوارنة منهم من يقول انهم من قرية غوير في الكرك ولهذا سموا غويريين و ومن أفخاذهم ( الزغول و العايش وهم من أكبر الأفخاذ وينحدرون من جدهم ناصر المقبل الذي سكن قرية بيرين في الزرقاء وايضاً يوجد أفخاذ اخرى من عشيرة الغويري تنحدر من ناصر المقبل أما القسم الثاني فهم الذين ينحدرون من مضعان المقبل أخ ناصر المقبل وقد سكن مضعان في صروت وهي قرية مجاورة لبيرين و من أفخاذها المضعان وغيرها من الأفخاذو الغويريين أشتهروا بالرجولة وقد كانوا مهيبوا الجانب وكانوا اهل العقد في عشائر الثلث واهل العقد يعني قادة تلك العشائر في الحروب وكان شيخهم يسمى العقيد. وموجود ذالك فخذ من الزغول غورين وشخصيا قعت مع واحد منهم واستغربت كمان بس مش عارف ايش صحيح بس غورين برضوا برأي مش ضروري بقربوا لبعض لانوا همة علا مكتوب سموا غورين لانهم سكنوا قرية غوير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mashagbeh
مشرف منتدى
مشرف منتدى
Mashagbeh

عدد الرسائل : 419
العمل/الترفيه : ولا اشي
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty
مُساهمةموضوع: رد: منطقة بيرين {عشيرة الغويري}   منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty8/1/2009, 4:14 pm

الله يعطيك العافية،،،،

موضوع مميز...

سلام....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Bani Hasan

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Bird44


حــــــــــــمــــــــــــــــزة الــــــــــمـــــــشـــــــــــــــــــاقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JarJor
مشرف منتدى
مشرف منتدى
JarJor

عدد الرسائل : 295
العمل/الترفيه : مهندس حاسوب
تاريخ التسجيل : 24/08/2008

منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty
مُساهمةموضوع: رد: منطقة بيرين {عشيرة الغويري}   منطقة بيرين  {عشيرة الغويري} Empty27/1/2009, 11:36 am

الله يعطيك العافية موضوع رائع جداً
شكر الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منطقة بيرين {عشيرة الغويري}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنيۓ حسہن  :: منتدى العشائر والأنساب والعادات والتقاليد :: قسم قبيلة بني حسن في الأردن :: الشديفات، الزيود، الغويري-
انتقل الى: