بنيۓ حسہن

حياك الله يا زائر
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mashagbeh
مشرف منتدى
مشرف منتدى
avatar

عدد الرسائل : 419
العمل/الترفيه : ولا اشي
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي   17/12/2008, 10:16 am

[size=18]




الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي

للشيخ قدر المجالي، المستحوذ على إعجاب أولي الافهام التاريخي، هو أحد مشاهير
القرن العشرين بسنواته الأولى، الحقبة الأخصب بثوراتها وتبدلاتها، وبمحنها
وصعوباتها، فخاض غمارها وكتفاه مثقلان بأعباء السنين، وجفناه مغبران من نقع
القهر، وجناحاه متعبان من وطأة الغربة والنفي والإبعاد والتخفي عن الأرض التي
أحبها، والكرك التي ثار من أجلها ومن أجل حرية ناسها وقدسية ترابها، تأبط
سيفه ونفسه تجتر ويلات الذبح والإعدام بحق بني قومه وفرسان عشيرته خلال
الثورة وبعدها، عاش المحنة بكل تفاصيلها. لكنها لم تثنه عن متابعة مشوار
الجهاد والكفاح، حتى تربع على عرش الشهادة الذي لا يبنى إلا لأولئك الشهداء
الذين قالوا: ''أشرف أنواع الموت أن يكون من أجل الله والوطن''.

والحديث عن الشيخ قدر، هو الحديث عن الوطن بهمومه الوطنية والقومية، وبكل ما
يعني هذا التعبير من معاني شرف الانتماء للامة. فكان شيخنا رمحاً لا ينكسر
وسيفاً لا يغمد وشجاعاً لا ينام على مذلة، تراه الشمس مع أول إشراقة لها،
يسبح لله العلي القدير ويرجو منه إبعاد الأذى عن بني قومه ووطنه، وعندما تكون
الواقعة بحاجة إلى الشجاعة وحُسن الاختيار، كان شيخنا على موعد مع الفعل،
يصنع القرار ويأخذ من وحي إرادة الأهل والعشيرة والوطن، يتفاعل مع الحدث
بروحية القائد الحكيم، ولا ينفعل به كحدث عابر الغرض منه الاستفزاز وآنية
النتائج. وكان أعلى من كل السفاسف، وصدره أرحب من كل المروج، ترفّع عن النزق
والصغائر، فكانت تلك الخصائل بعروقه، وشبت معه، فأصبحت بعضاً من مكونات
شخصيته القوية والمتواضعة أيضاً.

كانت يداه تمسكان دائماً بالحلقة المركزية الأهم، فتعرف من خلال ذلك على
الاتجاه الصحيح فقد كان بوصلة دقيقة تؤشر على المهمات والمخاطر، لم تعتريه
عصبوية، ولم تتملكه رؤية ضيقة على حساب الموقف الوطني، شجاعاً واضحاً كحد
السيف، يناضل بثبات دفاعاً عن الحقوق وشرعية الوجود، أعلن الثورة الكركية عام
1910م لأنها في رؤيته الرد الثوري والجهادي على تجاوز السلطات الانقلابية
الجديدة بقيادة حزب الاتحاد والترقي العنصري.

لم يكن المجالي مناضلاً كركياً أردنياً فحسب، بل كان مناضلاً عربياً
إسلامياً، تجاوز حدود الأردن وبلاد الشام عندما تبنى النواب العرب في
البرلمان العثماني مطالبه وأغراضه من الثورة، حتى أن القنصل الفرنسي في دمشق
وصف ثورة الكرك بالثورة القومية وليس من أجل الغطرسة والظهور والعتب على
السلطان كما زعم الفاروقي قائد الحملة على الكرك، وصدق المؤرخ العربي محيي
الدين السفرجلاني الذي قال: ''إن الحد الأدنى من محفزات الشيخ قدر المجالي
يعتبر وعياً وليس انعكاساً شرطياً، ولو كان هذا الوعي مجرد انفعالات حسية،
فكان جنونه الثوري حتمية تاريخية...''

استقالة الشيخ قدر من لجنة الإحصاء

كان قائد الطوابير العسكرية أمير اللواء شاكر باشا، يحمل في جيبه أمراً
عسكرياً عرفياً يتضمن تنفيذ المهمة الأولى وهي تحرير نفوس الأهالي (الإحصاء
السكاني) وعند نجاح هذه المهمة يبدأ تنفيذ المهمات الأخرى. فشكل لجان الإحصاء
وكانت كل لجنة تتألف من مأمور للإحصاء وكاتب من ملاك المتصرفية، وضابط من
الجيش يقود مفرزة عسكرية ترافق لجنة الإحصاء ''ومهمة هذا الضابط ومفرزته
إرهاب الأهالي، وفرض هيبة الدولة''.

رغب الشيخ قدر أن يكون عضواً في اللجنة التي يرأسها (خيري بك) مأمور الإحصاء
العام، وذلك من أجل الاطلاع مباشرة على أهداف ونوايا الحكومة، وأمر الأعضاء
من الأهالي أن ينقلوا إليه مباشرة تجاوزات اللجان الحكومية وسلوكية الجنود مع
الأهلين، ومنذ اليوم الأول لبدء عملية الإحصاء بدأت التجاوزات والنوايا غير
الحسنة التي بدأت تصل تباعاً إلى الشيخ قدر، ومن بينها، كما وردت في مذكرات
شاهد العيان عودة القسوس، وأشار إليها الدكتور علي سلطان في كتابه (تاريخ
سورية) كما أشار إليها سليمان الموسى في كتابه (الأردن في القرن العشرين)
ونختصرها بالتجاوزات التالية:

- كان مأمور الإحصاء يتجاهل رأي ومشورة (العضو الأهلي)، بل كان يشعره بعدم
فائدته للجنة الإحصاء، لأن الأوامر تقتضي أن يكون مرافقاً لا أكثر.

- كان مأمور الإحصاء يجتهد عند تقدير السن، حيث يحسبه ضمن نطاق الخدمة
العسكرية، أي بين سن 20 و45 سنة، فالشاب الذي لم يتجاوز السادسة عشرة من
عمره، يقدر ويسجل سنه بالعشرين عاماً، والشيخ الذي تجاوز سنه 55 عاماً، كان
يقدر سنه بـ 45 عاماً، أو بأقل من ذلك ''وإذا اعترض الشخص على تقدير سنه تعرض
للضرب والإهانة من قبل جنود المفرزة المرافقة، وإذا اعترض (العضو الأهلي) على
هذه التقديرات غير الصحيحة، لا يقبل اعتراضه حتى ولو كان الشاب ابنه أو
شقيقه''.

- قام مأمور الإحصاء المعين لإحصاء نفوس عشائر السلايطة والكعابنة في منطقة
(خربة ام الرصاص) بإرهاب الشباب وزرع في أذهانهم الخوف وأبلغهم بصراحة ''أن
الحكومة عازمة على تجنيدهم وسوقهم إلى الجندية ونقلهم إلى ميادين الحرب في
البلقان واليمن وعسير'' وأظهر خشونة مع كبار السن، وقلل أدبه مع مشايخ ووجهاء
العشيرتين، وأمام هذه التجاوزات المقصودة، قرر مشايخ السلايطة والكعابنة،
الاستئناس برأي ومشورة الشيخ قدر المجالي، بالامتناع عن التعاون مع لجنة
الإحصاء وطردهم من مضاربهم، فجاءت موافقة الشيخ قدر بالامتناع عن إحصاء
نفوسهم.. وعندما كثرت الشكاوي من الأهلين على لجان الإحصاء وأسلوب الإرهاب من
قبل جنود المفرزة العسكرية، توقف الشيخ قدر عن عمله في اللجنة التي يرأسها
(خيري بك) وذهب إلى متصرفية اللواء، وهدد المتصرف وأمير اللواء شاكر باشا
بالاستقالة إذا استمرت لجان الإحصاء بالتجاوزات وبإهانة مشايخ العشائر، فوعد
المتصرف أن يقوم بنفسه بمراقبة أعمال اللجان، ولما علم (خيري بك) مأمور
الإحصاء العام بانتقادات الشيخ قدر المجالي زاد من تجاوزاته، فأخذ يتعمد
الإساءة للشيخ قدر شخصياً، ويتجاهل وجوده كعضو في اللجنة، ''وعندما كثرت
تحدياته المقصودة للشيخ قدر، شعر رجال قبيلة المجالي، بأن الحكومة عازمة على
الانتقاص من هيبتهم وسلبهم نفوذهم العشائري التقليدي، وما تصرفات (خيري بك)
إلا بداية سوء النوايا تجاه الشيخ قدر وعشيرته أولاً، وتجاه عشائر الكرك
بعامة أخيراً، أمام هذا الوضع المأساوي قرر الشيخ قدر تقديم استقالته رسمياً
من لجنة الإحصاء احتجاجاً على تصرفات مأمور الإحصاء العام (خيري بك) وعلى
تصرفات أمير اللواء (شاكر باشا) الذي بدلاً من مسايرة وإرضاء مشايخ السلايطة
والكعابنة، أرسل قوة من جنود الفرسان تزيد عن المائة عسكري ''لتعزيز لجنة
الإحصاء في خربة أم الرصاص. واستعمال القوة مع العشيرتين إذا لزم الأمر''.
يقول الماضي والموسى في كتابهما، صفحة 21 ''كل هذه الأسباب دفعت شيوخ المجالي
إلى التفكير جدياً بالثورة، فأخذوا يتباحثون ويقلبون الأمر على جميع الوجوه،
حتى قرروا أخيراً أن يقوموا بثورة عامة غايتها الفتك بجنود الدولة والتخلص من
هذه الإجراءات التي تهدف إلى استعبادهم وتشتيتهم والقضاء على مقومات حياتهم
الطبيعية. وقد تعين يوم الثلاثاء الموافق يوم 23 تشرين الثاني 1910، موعداً
لقيام الثورة''. وكان الشيخ قدر قد قدم استقالته قبل ذلك بعشرة أيام، وهي
كافية لتعبئة العشائر الكركية وتجهيز أفرادها بالانقضاض على لجان الإحصاء
وعلى الطوابير العسكرية.

يوميات ثورة الكرك

يوم 13 تشرين الثاني، قدم الشيخ قدر المجالي استقالته من عضوية لجنة الإحصاء
وكان الهدف الأساس هو التفرغ والتخطيط للثورة المتفق عليها مع مشايخ عشيرته
أولاً ومشايخ بعض العشائر الكركية، ولكي تشمل فعاليات الثورة معظم مناطق
وأقضية ونواحي اللواء وبخاصة الجنوبية منها.

وفي يوم 14 تشرين الثاني 1910م، عقد الشيخ قدر اجتماعاً رباعياً مع الشيوخ
ساهر المعايطة ومحمود طه الضمور، وعبد القادر المجالي، وإبراهيم المجالي،
وعرض عليهم خطته الهادفة تعطيل أعمال اللجان الإحصائية، والقضاء على الطوابير
العسكرية بقوة السلاح، ووافق الجميع على إعلان الثورة على الحملة الفاروقية،
واقترح الشيخ عبد القادر المجالي أن تعرض الخطة على بقية مشايخ الكرك حتى
تكون المسؤولية جماعية، يتحملها الجميع، المسلم والمسيحي، والفلاح والبدوي.

في 16 تشرين الثاني، عقد الاجتماع التاريخي في ديوان الشيخ قدر، حضره معظم
مشايخ ووجهاء الكرك، وكانت فرصة ثمينة حققها الشيخ قدر برجاحة عقله وحسن
تفكيره، للمصالحة بين العشائر المتناحرة منذ زمن بعيد، وهذه الخطوة التوفيقية
كانت من الأسباب المهمة في انتشار الثورة في كل المناطق الجنوبية، وبين جميع
العشائر الكركية، والعشائر المجاورة.

بداية اللقاء، ناقش المجتمعون الأوضاع العامة السيئة التي تعيشها المنطقة،
وآخرها الأوضاع التي فرضها بالقوة سامي الفاروقي بالطوابير العسكرية التي
جاءت إلى الكرك بحجة الإحصاء، وفي نهاية الاجتماع اتفق المجتمعون على إعلان
الثورة، أو رفض الإجراءات التي رافقت عملية الإحصاء، وقدّم الشيخ قدر شرحاً
وافياً للخطوات الواجب تنفيذها وهي:

1- يُعين يوم الثلاثاء الموافق 23 تشرين الثاني 1910م موعداً لقيام الثورة
على أن تقوم كل عشيرة بمهاجمة الجنود والموظفين المتواجدين في أراضيها والفتك
بهم، ثم المبادرة بحشد جميع الرجال لمهاجمة قوات الدولة المتمركزة في قلعة
الكرك.

2- العمل بالحيلة على تشتيت القوات العسكرية وإخراجها من الكرك إلى المناطق
الأخرى بحجة تأمين الأمن والاستقرار، وإشعار المتصرف وقائد الطوابير العسكرية
أمير اللواء شاكر باشا، بأن المناطق خارج الكرك تعيش حالة من الفوضى وبحاجة
إلى قوات إضافية لاستكمال عملية الإحصاء بأمان، والهدف من ذلك تسهيل السيطرة
على الكرك والاستيلاء على مكاتب الدولة وحرق محتوياتها وبخاصة ثبوتيات
الإحصاء وتحرير النفوس.

3- يقوم الشيخ قدر المجالي بزيارة عمل خاصة إلى مضارب عشائر الصرايرة
والطروانة، والضمور، وذلك من أجل البحث في تفاصيل الثورة، والبدء في اختيار
الرجال القادرين على حمل السلاح، وتهيئتهم ليوم الزحف على مؤسسات الدولة،
وبخاصة مهاجمة القلعة والسيطرة عليها.

4- إعلان روح المهادنة والتظاهر بقبول الإجراءات المرافقة لعملية الإحصاء،
وذلك من خلال زيارة المتصرف وقائد القوات العسكرية وذلك من أجل إبعاد الشبهة
عن تحركاتهم بين العشائر، وتأمين وسائل إنجاح الثورة، من سلاح ورجال.

وفي يوم 21 تشرين الثاني، قام الشيخ قدر بزيارته المقررة إلى عشائر الضمور،
والصرايرة، والطروانة، في بلدة المزار، وعقد اجتماعاً مع مشايخ العشائر
المذكورة لشحن النفوس والاستعداد للثورة، وبين لهم مهمة كل عشيرة في يوم
الثورة، وزاد من حماس الرجال أن خرجوا من مضاربهم وأخذوا يهتفون بحياة الشيخ
قدر المجالي، ويلوحون بأسلحتهم وهم يقولون: ''طاب الموت يا عربان الكرك..
المنية ولا الدنية''.

وفي ذات اللحظة، مر أحد الضباط الأتراك ومعه خمسة جنود يركبون البغال وهم
بطريقهم إلى الطفيلة، ''فلم يتمالك شبان العشائر أنفسهم فهاجموا أولئك الجنود
وقتلوهم وسلبوا بغالهم''.

وهذه الحادثة قدمت يوم الثورة، فأعلنها الشيخ قدر من المزار ومؤتة فأعلن
الزحف على الكرك، وأرسل الرسل إلى أهل قريتي (عراق) وخنزيره (اسمها اليوم
الطيبة) كي يحذوا حذوهم.. وتوجه الشيخ قدر ورجال عشائر الصرايرة والضمور
والطراونة فبلغوها منتصف ليلة 21 تشرين الثاني، وفي الفجر، بدأ الهجوم على
دار الحكومة، ''فلم يلبثوا أن احتلوها وقتلوا من فيها، وأحرقوا كافة الأوراق
الرسمية وسجلات الإحصاء وغيرها من ملفات دار الحكومة''. وعند ظهيرة ذلك
اليوم، تجمعت فلول القوات التركية بالقرب من القلعة، وشنت هجوماً على دار
الحكومة لتحريرها من الثوار، ونشبت معركة بين الطرفين، استعمل الجنود فيها
سلاح الرشاشات، إلا أن الثوار دمروا القوات المهاجمة، وارتد الجنود وقائدهم
إلى القلعة، حيث تم حصارها من جميع جوانبها، وأصبح من فيها بحكم الأسرى، ثم
أصدر قائد الثورة قراره بالتوجه إلى مركز القيادة العسكرية، ودار البرق
والبريد، والسجن، وحرروا السجناء وأسروا الجنود الذين رفضوا الاستسلام لقوات
الثورة. ثم توجه الثوار إلى أماكن تواجد لجان الإحصاء، وصادروا كل أوراقهم
وأحرقوها ثم عادوا إلى السرايا، بعد تنفيذ المهمات، تحسباً لحملات محتملة
سترسلها الحكومة.

وتحت عنوان: ''ماذا جرى في الكرك المدينة؟؟'' يقول عودة القسوس في مذكراته ما
يلي: ''بعد أن لاقى الضباط سعيد أفندي ومن معه حتفهم في قرية المزار، زحف
الشيخ قدر ورجال عشائر الصرايرة والطراونة والضمور المتواجدين هناك بسلاحهم
على مدينة الكرك، وتوقفوا قليلاً عند أسوارها يتباحثون في كيفية دخولها،
فقارب الليل أن ينتصف، فتسلل أحد أخوان الشيخ حسين الطراونة ودخل المدينة
ليقف على أحوال أخيه حسين وعائلته الذين كانوا في بيتهم القريب من السور
الجنوبي، وطلب إليه أن ينسحب مع أفراد عائلته، وكان ذلك ليلة الاثنين الواقع
في 22 تشرين الثاني سنة 1910م، فذهب حسين إلى بيت المفتي الشيخ صالح المجاور
له وأخبره بآخر الأنباء فذهب معه في الحال إلى بيت المتصرف الذي كان نائماً
في تلك الساعة، فأيقظاه من نومه ونقلا إليه آخر الحوادث وأنذراه بقدوم الثوار
إلى المدينة، فأرسل هذا وأخبر القائد شاكر باشا فلم يصدق هذا الخبر فجاء إلى
بيت المتصرف واجتمع بحسين والقاضي والمتصرف، وبدأ يستفسر عن صحة هذه الأنباء
من حسين، وعند خروج الأخر مرّ بآخر شارع الخضر (الشارع الشرقي) فالتقى بأفراد
الثوار وكانوا من عشيرة الطراونة، فجعلهم يتراجعون إلى مشارف المدينة خارج
السور، وعاد إلى بيت المتصرف ووجه إليه وللقائد (شاكر باشا) إنذاراً أخيراً،
وكانا ما يزالان جالسين يتحدثان في احتمالات المجابهة إذا صحت الأخبار.

ولما لاح الفجر سمع إطلاق الرصاص بغزارة على دار الحكومة المجاورة لمنزلي
المتصرف والقائد، فأخذا يختفيان خلف الخزائن والأبواب وتحت المقاعد خوفاً من
صليات الرصاص التي كانت تقتحم نوافذ البيت، أما حسين فقد تمكن في بادئ الأمر
من الخروج عن سلم خشبي والوصول إلى خارج البيت. وقد تزايد عدد الثوار
واقتحموا دار الحكومة وقتلوا من فيها من الجنود، وأحرقوا الدفاتر الرسمية،
وكان الحماس بالغاً أشده فحاصر الثوار القلعة مراراً حتى عجزت حاميتها عن
المقابلة بالمثل.. ومن اشعار الزعيم قدر المجالي :
يابنت ياللي بالفلا طلي وشوفي افعالنا

يا سامي باشا لا نطيع ولا نعد عيالنا

لعين مشخص والبنات ذبح العساكر كارنا

( مشخص المجالي زوجه الشيخ قدر )

استمر حصار القلعة واستولى الثوار على مدينة الكرك حتى صباح الأول من كانون
الأول سنة 1910م''.

كتبها
هزاع العاكف المجالي


صورة الشيخ قدر
[/size
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abujarad
عاشق بني حسن
avatar

عدد الرسائل : 940
العمل/الترفيه : أبو اسكندر الجرايدة
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي   19/12/2008, 9:29 am

مشكوور على الموضوع الرائع والمفيد،،،

بارك الله بك،،،

مع أمنياتي لك بالتوفيق....
Razz

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Bani Hasan

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_________________________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من لديه اي معلومة عن بني حسن الأردن
قصص أخبار شعر فليشاركنا بها ولربما
جمعنا شيئا من تاريخ بني حسن العريق
www.abujarad.mam9.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.abujarad.mam9.com
المشاقبة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
زعيم عصابة الshــfــيــ ع ــة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد الرسائل : 694
العمل/الترفيه : موظف
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي   28/12/2008, 10:04 pm

{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}

بارك الله فيك



{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}

موضوع قيم جدا


{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}

شكرا جزيلا لشخصك الكريم

{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Bani Hasan

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصقر المشقابي الحر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ قدر بن صالح المجالي المزروعي التميمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنيۓ حسہن  :: منتدى العشائر والأنساب والعادات والتقاليد :: قسم العشائر والأنساب والعادات والتقاليد-
انتقل الى: